فطريات زاندر أريدجرو الجذرية
ست سلالات من الفطريات الجذرية، اختيرت من أرض قاحلة مالحة، تتولى إدارة شؤون النبات.
أريدجرو تركيبة من ست سلالات من الفطريات الجذرية (المايكورايزا)، اختيرت لتحمّلها الظروف التي تهزم كل ما عداها: الملوحة، والقلوية الصوديومية، ودرجة الحموضة غير المواتية، والتلوث.
نحو 95% من الأنواع النباتية تربطها بالتربة علاقة تمرّ عبر فطر. وفي معظم المحاصيل الزراعية تكون هذه الفطريات الجذرية الداخلية، المنحدرة من جنس واحد هو Glomus. وتنمو أنواعها وسلالاتها المختلفة داخل قشرة جذر المحصول نموًّا حقيقيًا، وتأخذ السكر الناتج عن التمثيل الضوئي.

الصفقة تستغرق ستة أسابيع
في الأسابيع الأولى ينمو النبات المضيف نموًا ضعيفًا — فهو يدفع ثمن شيء لم يحصل عليه بعد. ثم يطوّر الفطر غزلًا فطريًا معقدًا قادرًا على اقتناص الماء الصاعد من الأعماق وكذلك المغذيات التي تذيبها البكتيريا الموجودة على سطح الخيوط الفطرية من مصادر غير قابلة للذوبان. ويعقب ذلك نموّ قوي.
وبعد ستة أسابيع أخرى تكون الفطريات الجذرية قد تولّت عمليًا رعاية النبات. ومعنى ذلك أن المضيف يصبح أقل اعتمادًا بكثير على الري الاصطناعي — بما يصل إلى 93% أقل من محصول يُروى بالطريقة التقليدية، وهو رقم وضعته على المحك في صحراء بمساحة تكفي خمسة ملايين شجرة.
ولأن الفطريات الجذرية تكوّن مغذيات ذائبة بنشاط في منطقة الجذور، فلا حاجة إلى الأسمدة الاصطناعية. والسماد الفوسفوري يثبّط الفطريات الجذرية تثبيطًا تامًا — وهذا هو التعارض الوحيد ذو الأهمية، ويستحق أن يُقال صراحةً.
طريقة الاستعمال
يُضاف المنتج إلى الكتلة الجذرية إما بالغمس وإما بنثر الحبيبات على الجذور المكشوفة — نحو 10 غ لكل نبتة في حالة الشتلة الشجرية. أما البذور الكبيرة كالذرة والفاصولياء وبذور الأشجار فيمكن نقعها في مخفّف وتلقيحها قبل البذر؛ وأما فلها تقنية تغليف تُبقي الأبواغ جافة إلى أن تستقر في الأرض.
وما تفعله أيضًا
بعد أن يترسّخ، يستطيع الغزل الفطري أن يكوّن حول جذور المحصول بنية أشبه بالجورب تحميه من الآفات مثل ديدان تعقّد الجذور، ومن أمراض منها Fusarium وPythium وPhytophthora. كما ينتج فضلات بروتينية سكرية هي الغلوماللين، وهي في ذاتها إسهام دائم في المادة العضوية للتربة — فالتربة تتحسّن بينما ينمو المحصول.
وعلى نطاق أوسع، تستطيع الفطريات الجذرية أن تعيد التربة إلى حالها بعد حادثة اضطراب: تسرّب واسع للنفط الخام، أو ارتفاع مفاجئ في الملوحة بعد اختراق حواجز البحر، أو تصريف عرضي لسائل صناعي على أرض زراعية. وكما يقول مبدأ لوشاتلييه — بعد أي اضطراب، تسعى الطبيعة إلى التوازن.
المصدر — المذكّرات الفنية لشركة زاندر؛ التقرير المرحلي لتجربة الجوف
← كل المداخل